23 يونيو 2012

تخصصات معمارية دقيقة


يعتبر مجال العمارة من المجالات الواسعة، والتى تلامس جوانب عديدة من الحياة والعلوم المختلفة، ولذلك فهي تحتوي بشكل وآخر مجموعة من المجالات المتعددة، بما يتناسب مع متطلبات العمارة وطبيعية عملها، فنحن مثلا نسمع عن الإقتصادي العمراني، والعمارة البيئية أو الخضراء، وعن الدراسات والمجالات العمرانية – الإجتماعية، ولذلك سميت العمارة بأم الفنون، كونها تجمع مابين العلم والعمارة.
واليوم ومع التطورات والتسارع في العلوم والتقنية، ظهرت لنا الحاجة لنكون أكثر دقة في تعريف و وصف مجالات العمل والمهام الموكل به، والعمارة بوصفها نشاط عام، كانت أحد هذه المجالات التى تم تجزئتها أو جاري العمل على ذلك إلى مجموعة من الفروع أو التخصصات الدقيقة. وبالرغم من أن البعض يرى أنه لا جدوى من هذا التقسيم والتفرع إلى أقسام أصغر، إلا انني أعتقد وفي ظل الوتيرة الحالية للعالم، بأن التخصص في مجال ضيق أو محدود، والتركيز فيه يعتبر من أهم سمات النجاح على المستوى المهني والشخصي، ولذلك سنتطرق في هذه التدوينة إلى بعض التخصصات المعمارية الدقيقة على النحو التالي:

8 يونيو 2012

المباني الذكية المحلية .. مصطلح ممكن.


منذ سنوات أنطلقت بعض الإتجاهات الحديثة في العمارة نحو ما يعرف بالمباني الذكية (Smart Buildings)، وهي مباني تعتمد في مجملها على التقنية لتحقيق أهداف تتعلق بالبيئة والحفاظ على الطاقة، والأمان والإستدامة..الخ. وأميل إلى تعرفيها على أنها المباني التى تستجيب للظروف المحيطة سواء كانت بيئية، إجتماعية وإقتصادية.
في محاضرة منشورة للدكتور/ نوبي محمد حسن (أستاذ مشارك - قسم العمارة وعلوم البناء - جامعة الملك سعود) بعنوان (العمارة الذكية – الماضي والحاضر والمستقبل) ، أطلعت عليها، صنف الدكتور العمارة الذكية إلى ثلاث أجيال رئيسية، والحقيقة أني أختلف مع الدكتور من حيث أعتبار المحاولات التقنية في الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي، على أنها عمارة ذكية. حيث لم تتطرق معظم المراجع المعمارية الغربية لهذا التصنيف أو هذه القراءة، لا من قريب ولا من بعيد.

5 يونيو 2012

الهيئة السعودية للمهندسين .. في فمي ماء!!


كنت قد ألتحقت بالهيئة السعودية للمهندسين، حينما كانت لا تزال (جمعية)، وقتها لم تكن الأمور في الهيئة كما هي عليه اليوم، كانت هناك رؤية واضحة نحو الإرتقاء بالمهنة والعمل من أجلها. كانت المجموعة آنذاك صغيرة نسبيا، وقائمة على إشتراكات الأعضاء وإسهاماتهم، ومع ذلك كنا على خطى ثابتة نحو الإرتقاء بالمهنة.
اليوم .. لم تعد الهيئة كسابق عهدها، فهناك وجوه لم نألفها في إجتماعتنا البسيطة آنذاك، وجوه لها أهداف ..أظن واعوذ بالله من أن آثم!، أنها أهداف لاتمس للمهنة بصلة. قبل أسابيع تطرق داوود الشريان ضمن برنامجة الشهير (الثامنة) على قناة MBC إلى موضوع الكادر الهندسي، وبالرغم أني كنت متفائلا بأسماء الضيوف، إلا أن شيء ما قد حدث في الللحظات الأخيرة، فتبدلت الأسماء و تغيروا الضيوف!.

3 يونيو 2012

أولويات مشاريع التنمية .. بين الفعل وردة الفعل!


لعله من الدارج في هذه الأيام، الإعلان عن مشاريع تنموية كبرى في مناطق المملكة المختلفة، فهذه مدينة جامعية تدشن، وذلك مقر دراسات وأبحاث يؤسس ..الخ، من هذه المشاريع التى تصنف على أنها مشاريع تنموية وتعود بالفائدة على المواطن والوطن.
ومع ذلك يتبادر إلى إذهاننا سؤال مشروع!، ماهي أولويات هذه المشاريع ضمن المنظومة العامة، أو بمعنى أخر ماهو دور هذه المشاريع ضمن الإستراتيجية العامة للتنمية في المملكة. أن من الملاحظ أن معظم هذه المشاريع تعكس نوع من الإرتجالية في عملية التنمية،

2 يونيو 2012

العمارة والصيف !!


تعيش المدن السعودية اليوم موجة من الحر الشديد بسبب الصيف، حيث تصل بعض درجات الحرارة إلى (500) في بعض المدن مثل مكة المكرمة والرياض، وهي درجات حرارة لايستهان بها، من حيث التأثير على الإنسان وصحته ونشاطه اليومي. في علم العمارة، هناك مايعرف بمصطلح (الراحة الإنسانية)، وهي درجات الحرارة التى تعتبر مناسبة للإنسان، ويمكن القول بأن الراحة الحرارية تكون بين 22.5 و 29.5 درجة مئوية. وهو ما يعتبر فارقا كبيرا بين ما نعيشه وبين ما يفترض، ولذلك فنحن نلجأ إلى اساليب التبريد الميكانيكية مثل التكييف.
إلا أن المشكلة تكمن في ما نقوم بتبريده عن طريق أجهزة التكييف، يطلق حرارة خارجية في الجو الخارجي المحيط بنا، وبالتالي تزداد درجة الحرارة، الأمر الذي يجعلنا نستمر في التبريد، وهكذا نصبح داخل داومة تزداد وتكبرمع الوقت.