لعله من الدارج في هذه الأيام، الإعلان عن مشاريع تنموية كبرى في
مناطق المملكة المختلفة، فهذه مدينة جامعية تدشن، وذلك مقر دراسات وأبحاث يؤسس
..الخ، من هذه المشاريع التى تصنف على أنها مشاريع تنموية وتعود بالفائدة على
المواطن والوطن.
ومع ذلك يتبادر إلى إذهاننا سؤال مشروع!، ماهي أولويات هذه المشاريع
ضمن المنظومة العامة، أو بمعنى أخر ماهو دور هذه المشاريع ضمن الإستراتيجية العامة
للتنمية في المملكة. أن من الملاحظ أن معظم هذه المشاريع تعكس نوع من الإرتجالية
في عملية التنمية،
فنجد أن هناك مشاريع ليست ذات أولوية جاري العمل على تنفيذها، في مقابل تجاهل لمشاريع ذات أولوية هامة. خذ على سبيل المثال مشاريع البنية التحتية للمدن، فالبرغم من أهمية هذه المشاريع، إلا أن نسبة الإنجاز فيها لاتشكل فارقا كبيرا. خصوصا إذا ما قارناها بمشاريع أخرى. مثل مشروع جامعة الأميرة نورة، فما هي الأولوية لإنشاء جامعة ثالثة في مدينة واحدة بتكلفة تزيد عن عشرين مليار ريال سعودي، إذا كانت المدينة نفسها تعاني من تكدس سكاني وسوء في البنية التحتية وإدارة العمران!.
فنجد أن هناك مشاريع ليست ذات أولوية جاري العمل على تنفيذها، في مقابل تجاهل لمشاريع ذات أولوية هامة. خذ على سبيل المثال مشاريع البنية التحتية للمدن، فالبرغم من أهمية هذه المشاريع، إلا أن نسبة الإنجاز فيها لاتشكل فارقا كبيرا. خصوصا إذا ما قارناها بمشاريع أخرى. مثل مشروع جامعة الأميرة نورة، فما هي الأولوية لإنشاء جامعة ثالثة في مدينة واحدة بتكلفة تزيد عن عشرين مليار ريال سعودي، إذا كانت المدينة نفسها تعاني من تكدس سكاني وسوء في البنية التحتية وإدارة العمران!.
قد يرى البعض أن هذه المشاريع تصب بشكل مباشر في عملية التنمية، ولا
نختلف على ذلك، وإنما إختلافنا حول أهمية تنفيذ هذا النوع من المشاريع في ظل وجود
إحتياج لمشاريع أخرى. أميل إلى الإعتقاد بأن التنمية في العشر سنوات الماضية لدينا
في المملكة قد خرجت عن الأهداف المرصودة لها، نتيجة لظهور تنافس قوي ضمن المحيط
الإقليمي، الأمر الذي جعلنا نتخذ ردات فعل وليس فعل، وهناك فرق. فليس المهم ان
نقارن أو نتنافس مع المحيط، بقدر ما هو مهم أن نؤسس قواعدنا بشكل ثابت ورصين ومن
ثم ننطلق.
