يقلقني الحديث عن واقعنا كمهندسين شباب في المملكة وما يكتنفه
المستقبل لنا، وهو قلق مشروع، في ظل ما يقع على عاتقنا من مهام و واجبات تجاه
الوطن، المهنة وحتى تجاه أسرنا الصغيرة. فتأمل الواقع وقراءة المستقبل ضمن
المعطيات الحالية، يشوبه بعض الغموض في الرؤية، وهو ما ينعكس على المهندس الشاب
بشكل مباشر.
يمر العالم اليوم بنقله نوعية في الفكر الكامن وراء الإنتاج الهندسي
بمختلف مستوياته وتخصصاته، فالإستدامة، الإتجاه الإيكلوجي، المعرفة، التكنولوجيا
الخضراء..الخ، كلها محاور حديثة يمارسها المجتمع المتحضر بشكل مكثف وسريع، وهي
محاور تحتاج لمرونة عالية في الأنظمة والقوانين وحتى الفكر المحتوي لها. وهنا
تكمن الإشكالية!.










