25 مايو 2012

واقع المهندسين السعوديون الشباب ومستقبلهم.


يقلقني الحديث عن واقعنا كمهندسين شباب في المملكة وما يكتنفه المستقبل لنا، وهو قلق مشروع، في ظل ما يقع على عاتقنا من مهام و واجبات تجاه الوطن، المهنة وحتى تجاه أسرنا الصغيرة. فتأمل الواقع وقراءة المستقبل ضمن المعطيات الحالية، يشوبه بعض الغموض في الرؤية، وهو ما ينعكس على المهندس الشاب بشكل مباشر.
يمر العالم اليوم بنقله نوعية في الفكر الكامن وراء الإنتاج الهندسي بمختلف مستوياته وتخصصاته، فالإستدامة، الإتجاه الإيكلوجي، المعرفة، التكنولوجيا الخضراء..الخ، كلها محاور حديثة يمارسها المجتمع المتحضر بشكل مكثف وسريع، وهي محاور تحتاج لمرونة عالية في الأنظمة والقوانين وحتى الفكر المحتوي لها. وهنا تكمن الإشكالية!.

21 مايو 2012

نصائح عامة لإختيار المقاول وأسلوب التعامل معه ؟


يعتبر اختيار المقاول بالنسبة للمقاول، من أهم المراحل التى تؤثر على نجاح أي مشروع، فالمقاول يشكل مع المالك والإستشاري مثلث العمل. ولأن المقاول يعتبر هو المسؤل على الجانب التنفيذي للعمل، فأنه يعول عليه الكثير في الإلتزام بالجودة والمدة الزمنية المتفق عليها.
ويتخوف الكثير من الملاك، حول طريقة الإرتباط مع مقاولين لتنفيذ أعمالهم، وفيما يلي بعض النصائح التى من شأنها أن تساعد المالك على معرفة مدى إلتزام المقاول وجديته، وهي على النحو التالي:



17 مايو 2012

مقترح مسجد بتصميم بسيط

المصمم: سامي سعيد الشمراني
المشروع : مسجد 
الموقع : الطريق السريع بين مكة وجدة – المملكة العربية السعودية.
يعتبر المسجد أحد أهم الفراغات في المجتمع الإسلامي وبيئته العمرانية، فهو دلاله على الثبات والتزاون لضبط حياة الإنسان اليومية، وتذكيره بواجباته تجاه الخالق عز وجل، ولذلك كنت ولا أزال أتناول قضية تصميم المساجد برأي مسبق إلى حد ما، فالبساطة والوظيفية تعتبر أهم مداخل التصميم بالنسبة لي لتعامل مع المسجد كمبنى.

16 مايو 2012

ملتقى إدارة المشاريع المتعثرة ...تعثر!!


أنتهت اليوم فعاليات ملتقى إدارة المشاريع المتعثرة، والذي أقام في مدينة جدة خلال (23-25/6/1433هـ)  برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي  الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، وكان المتلقى من تنظيم وجهود الجمعية السعودية للهندسة المدنية، التى تعتبر من أكثر الجمعيات نشاطا في المملكة، فلها الشكر.

15 مايو 2012

كادر المهندسين ... ليس معونة مالية !!


يظن البعض بأن كادر المهندسين عبارة عن معونة مالية لتحسين أوضاع المهندسين ودخلهم، وهذا إعتقاد غير صحيح إلى حد كبير، فالقضية أكبر من ذلك. أن طبيعة القطاع الهندسي تختلف عن بقية القطاعات الخدمية الأخرى مثل الصحة والتعليم، حيث يتعامل القطاع الهندسي مع مبالغ مالية ضمن عملية إدارة وتنفيذ المشاريع وكجزء منها، وهو ما يتطلب حيادية وأمانة من الجهات المختلفة، في كيفية صرف وتشغيل هذه المبالغ.
تشكل المشاريع الحكومية في السعودية، العصب الرئيسي لعملية التنمية العمرانية، سواء من حيث مشاريع الخدمات والمرافق، أو من خلال مشاريع

14 مايو 2012

ما الفرق بين تخصص العمارة وبين الهندسة المعمارية؟


أنا طالب في أحد الجامعات العربية وتخصصي هو عمارة؟، لي قريب يدرس في جامعة أخرى تحت مسمى الهندسة المعمارية؟ فهل هناك فرق؟
نعم هناك فرق، ولكن الفرق في الجانب الأكاديمي وليس في الممارسة، ومع ذلك فالأصل هو تخصص (العمارة)، فمعظم الكليات على مستوى العالم تدرس تخصص (العمارة)، وهو ما يتضمن الدراسات العمرانية المختلفة وبشكل عام مثل التخطيط العمراني وعمارة البيئة، مع التركيز على التصميم المعماري ونظرياته والفنون ومجالاتها، وهو ما يتخرج منه الطالب تحت

13 مايو 2012

مخالفات البناء ..من المسؤل؟


تشكل قضية مخالفات أنظمة البناء في البيئة العمرانية السعودية، مؤشراً هاما حول إختلاف الرؤية بين المجتمع والأنظمة البلدية. من واقع ممارسة وخبرة، العديد من العملاء يطلبون صراحة بعض المخالفات لتوفير متطلبات مختلفة ضمن إستثمارتهم العمرانية. فهل الخلل في الأنظمة وقوانين البناء؟ ، أم الخلل في ثقافة المجتمع؟
بدون أن نخوض في مسألة على من يقع الخطأ، لعلنا نتناول هذه القضية ضمن محورين، الأول يتعلق بثقافة المجتمع السعودي تجاه الإستثمار العمراني، والذي عادة ما تتكون ضمن إطار سكني – إستثماري، بمعنى أن

11 مايو 2012

مقترح مشروع بازار جديد

الموقع العام

المصمم : سامي سعيد الشمراني
المشروع : مبنى متعدد الوظائف.
الموقع : جدة – المملكة العربية السعودية.

يفرض نمو المدينة حلولا معمارية خارجه عن المألوف، خصوصا إذا كانت المدينة نفسها ذات خصوصية وثقافة مميزة، عندها يصبح الأمر توجها نحو الإرتقاء بالبيئة العمرانية، في هذا المشروع طرحت فكرة ( مشروع بازار جديد) لمدينة جدة، كان الدافع لي هو إيجاد بازار في الجزء الشمالي للمدينة، كمرادف للمنطقة التاريخية، والتى تقع إلى حد ما في الجزء الجنوبي من المدينة. وهو ما دفعني إلى إتباع منهجية علمية لتحديد الموقع وفق النمو العمراني الحالي والمستقبلي لمدينة جدة.
كانت النتيجة تشير إلى شارع الإمير سلطان، كأحد المحاور الرئيسية والتجارية في المدينة، بالإضافة إلى مستوى الوصولية العالي التي يتمتع بها.

8 مايو 2012

كتاب: خواطر في العمران لـ : عبدالعزيز كامل


الكتاب : خواطر في  العمران
المؤلف : عبدالعزيز عبدالله كامل
السنة: 1424هـ
يكفي لبعض الكتب النجاح أن تؤلف من شخصيات في المجتمع، والكتاب الذي بين يدينا اليوم هو من فئة تلك الكتب، فالمؤلف لم يكن شخصا عابرا، بل كان إنسانا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، هو المهندس المعماري الراحل عبدالعزيز عبدالله كامل، معماري تعلمنا منه حب المهنة وتعلمنا منه كيف يحمل المعماري هموم المجتمع ومستقبل الوطن.
في كتابة الوحيد والمعنون بـ ( خواطر في العمران)، نقل لنا عبدالعزيز كامل (رحمه الله) بعض مما في نفس المعماري السعودي تجاه قضايا المجتمع

7 مايو 2012

فيليب جونسون .. معماري متمرد

يثار الجدل دائما حول كل ما هو متفرد أو مميز، وكذلك هو حال النقاش عندما يكون حول المعماري الإمريكي فيليب جونسون(Philip Johnson) ، لعل أول نقاط الجدل هو تنوع العمل المعماري لهذا المصمم، فمن الحداثة إلى ما بعد الحداثة وما ورائها، كان للمعماري فيليب عمل ما، وهذا ما جعل فيليب مثار جدل لكثير من نقاد العمارة ومنظريها.

6 مايو 2012

هل تمرض المباني؟

يظن البعض أنه بمجرد الإنتهاء من بناء المباني، تصبح خالدة للإستخدام دون أي تدني في مستواها أو تأثرها، ففي نظرهم  هي مجرد جوامد ناتجة من خلط لبعض المواد المختلفة، والحقيقة أن المباني هي أكثر من كتل جامدة، فهي تتأثر وتمرض والبعض منها يموت!!. وعلى النقيض فهي تحى وتعيش وتعمر، يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ) (التوبة-18) والتعمير هنا بالمواظبة والمداومة وليس البناء.

5 مايو 2012

العمارة بين الغاية والوسيلة


لطالما تسائلت عن ما إذا كنت أصمم المباني للأخرين أم لنفسي؟ لعله يبدو سؤال ساذج للوهلة الأولى، بيد أن الحقيقة تختلف. يقضي المعمارين جل وقتهم في تصميم مباني وفق متطلبات الآخرين، أحلامهم و رغباتهم، يحاولون المرة تلو الأخرى ضمن عمليات ذهنية معقدة، تختزل عشرات الإحتمالات في سبيل إيجاد الحل المناسب. إلا أنه في لحظة ما يتخذون قرارات مغايرة أو يفرضون واقعاً على المستفيدين للمبنى طوال إستخدامهم للمبنى. كل ذلك يكون تحت مظلة المناسب، لعلنا نسأل هنا، ما هو (المناسب) في العمار؟، هل هو ما يصب في مصحلة المستخدم، أم العمارة أم المبنى أم المعماري نفسه؟