تشكل (القدوة) حافزاً مهماً وملهماً لنا نحن قوم الشباب ، فهي بمثابة خطوات (عملية) ممكنة
نحو الوصول إلى النجاح وتحقيق الطموحات والأهداف على أختلافها بين البشر، والقدوة
بوصفها عامل مهم في العملية التراكمية لأي نجاح كان، هي في حقيقتها البسيطة منهجية
بشرية، أشار إليها الله عز وجل في كتابه حين قال (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر
الله كثيرا) (سورة الأحزاب – الآية رقم (21))، وهو أمر ربّاني للناس بالتأسي
بالرسول صل الله عليه وسلم يوم الأحزاب، في صبره وجهاده ويقينه في فرج ربه، كنموذج
واقعي للإقتداء به للخروج من محنتهم. اليوم يفرض واقعناً ضرورة وجود نماذج للقدوة
في مجالات شتى ومتنوعة، تساهم على تنشيط الهمم وتحفيز الأرواح الشابة نحو المضي
قدماً في تحقيق الأهداف والطموحات، وتشير الإتجاهات الحديثة في علم النفس وتطوير
الذات والشخصيات، إلى ضرورة وجود مثل هذه النماذج في حياة العامة من الناس، رجالاً
وأناثاً وأطفالاً، لتلافي وتخطي الصعاب والمعضلات التى تواجههم في حياتهم وأحلامهم.
30 أغسطس 2012
29 أغسطس 2012
مدينة بلباو: قصة إنتصار المهندس المعماري!!
تعجبني
قصص النجاح، ليس تلك القصص التى يشوبها الحظ والصدفة، ولكن تلك التى تكون ذا تخطيط
مسبق وهدف واضح، وكلما زادت مساحة التخطيط والعمل، كلما أنبهرت أكثر بالنتائج، من
هذه القصص، قصة مدينة بلباو الأسابنية، وهي مدينة تقع في شمال أسبانيا. لهذه
المدينة قصة مع العمارة، ليس كبناء وعمران ولكن كتنمية، وهي قصة تستحق منا وخصوصا
نحن المعمارين أن نقف عليها، علنا نعي أكثر مانملكه من إمكانيات لنصنع الفرق في
واقعنا.
مع أزمة
الصناعة التى حصلت في أوروبا في عام 1980م، واجهة مدينة بلباو كساد كبير، أدى إلى
إقفال الكثير من المصانع والمعامل، التى كانت تمثل العصب الرئيسي
28 أغسطس 2012
حق الإستقرار للإنسان السعودي .. (الأرض) كرمز!!
لطالما
أرتبط الإنسان السعودي بالأرض وتملكها بوصفها الطور الأول (للإستثمار الشخصي)،
فهما معاً يمثلان وجهان لعملة واحدة تسمى (الإستقرار)، والحقيقة أن هذه العلاقة
لها دلالات رمزية تكونت خلال السنوات الماضية، بل حتى أنها أصبحت من سمات المشكلات
التى يواجهها المجتمع السعودي المعاصر. فالأرض بمعناها الإجتماعي لدى السعوديين،
مؤشراً على التوازن الإقتصادي والإجتماعي للشخص نفسه!، فحين تمتلك أرضاً – ولو
كانت في أقصى الواديين! كما يقال- فأنت في نظر الغالب من المجتمع، شخص ذو بصيرة
وتتقدم بخطى ثابتة نحو الإستثمار الشخصي، وبالتالي الإستقرار، وإذا كنت ممن
يستثمرون في الأراضي، فأنت شيخاً حكيماً وتعرف
26 أغسطس 2012
الأخطاء الإستراتيجية الثلاثة للهيئة السعودية للمهندسين!
تلعب
الهيئة السعودية للمهندسين، بوصفها هيئة تشريعية، دوراً هاماً في تنمية مهنة
الهندسة على أرض الواقع كعامل مساند للتنمية بشكل عام، وهو مايدفعنا للقول بأن
مهام الهيئة في حد ذاتها، هي مهام إستراتيجية تنظيمية لقطاع مهنة الهندسة. وهو بلا
شك دور صعب في ظل نظام هزيل وهرم، يجعل من الهيئة نفسها سلاح ذو حدين في تطوير
مهنة الهندسة أو وأدها! وكمنتمين للمهنة، من الواجب علينا مناقشة هذا الدور ومايترتب
عليه من خطوات أتخذتها الهيئة حيال المهنة والمنتمين لها، بدافع الإرتقاء بالمهنة
أولاً والهيئة والمهندسين ثانياً.
من
خلال الصورة العامة لمسار الهيئة منذ أنطلاقتها من عشر سنوات كهيئة في عام (1423هـ)
حتى اليوم، يمكن القول بأن الهيئة قد وقعت في ثلاثة أخطاء إستراتيجية تجاه مهنة
الهندسة، وهي على النحو التالي:
حي الرويس ليس إلا البداية!!
حملت
قضية حي الرويس مؤشراً على تدني مستوى إدارة العمران لدينا، بل وكشفت عن بعض
المخاطر الممكنة والتى ستكون بمثابة مشكلات المدينة السعودية المعاصرة خلال
السنوات القادمة. لقد أختلف الناس حيال قضية حي الرويس في جدة، بين مؤيد لها كنوع
من التطوير، ورافض لها كونها تجاوزاً إستثمارياً تحت مظلة القانون وبعصاه!.
والحقيقة أن الموضوع له أبعاد مختلفة وأراء متعددة. قد يصعب معه الحيادية في
قراءته بشكل خاص، ومع ذلك فهناك قراءة عامة يمكن لنا أن نسترشد بها عن واقع
ومستقبل المدينة السعودية من حيث نموها العمراني.
ببساطة..
تنمو المدينة ضمن إتجاهين، الإتجاه الأفقي والرأسي. وكلا الإتجاهين يرتبط بسياسات
عمرانية تعتمد على رؤية المدينة نفسها، بالإضافة إلى القرارات السياسية
والإقتصادية والإجتماعية للمدينة.
24 أغسطس 2012
حتى لاتنهار المدينة السعودية!

كنت أميل إلى الإعتقاد ولا أزال، بأن
المدينة السعودية لاتمتلك رؤية واضحة تجاه نموها على مختلف المستويات العمرانية،
الإقتصادية، الإجتماعية وحتى البيئية! فهي أشبه بمستعمرات بشرية تفتقر لمقومات
البقاء بشكل ملحوظ، سواء من حيث المصادر الطبيعية مثل:المياه العذبة، الزراعة
والغذاء ، أو من حيث مشكلات التلوث وضعف المقاومة للأخطار الطبيعية مثل السيول
والزلازل (لاسمح الله)، ولذلك فهي تُصنّف من المدن الإستهلاكية أو المدن الغير
مستدامة. والحقيقة أن تاريخ المدينة السعودية لم يكن على هذا الحال، ولكنها المدنية
الحديثة التى إجتاحت المدينة السعودية
21 أغسطس 2012
فراغات الأنشطة الإجتماعية.. الإستراحات كنموذج
منذ
سنوات شاع في اوساط المجتمع السعودي، ظاهرة إستئجار الإستراحات لمزاولة الأنشطة
الإجتماعية مثل الأعياد والمناسبات العائلية الرسمية والغير رسمية، وهي ظاهرة
جديدة تستحق من الوقوف عليها وقرائتها من منظور إجتماعي – عمراني. فمن المسلم به
عمرانياً، أن المسكن ما هو إلا إنعكاس لنشاط وممارسات المجتمع نفسه، ولذلك نجد أن
المساكن والمدن تختلف في البلدان والأقطار بحسب أختلاف المجتمعات وطبائعها، وهو
أمر قد فصل فيه (أبن خلدون) في مقدمته تفصيلاً شاملاً ووافياً، ولم يخرج المسكن
السعودي عن هذا الإطار، فهو (أي المسكن) ذا خصوصية وخصائص فراغية تكاد تميزه عن
بقية مساكن العالم قاطبة، خصوصا في جانب الضيافة، والذي مثل ركن أساسي من أركان
المسكن السعودي،
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





