أثير
مؤخراً على ساحة الرأي العام، قضية توسعة الحرم النبوي الشريف، ومانتج عن ذلك من
أختلافات في الراي حول ماهية التوسعة وأثارها المترتبة على المسجد النبوي وأهمية
بعض المواضع في حياة المسلمين، مثل منبر الرسول والروضة الشريفه ..الخ. وبغض النظر
عن أي الأراء يمثل الصحه في ظل عدم وضوح المعطيات بشكل كامل للجزم أو الحكم، إلا
أن القضية بإطارها العام تثير جانب مهم في واقع التنظيم العمراني لدينا، وهو (فقه
العمران)!
يعتبر
فقه العمران من أبواب الفقه التى رسمت ملامح المدينة الإسلامية منذ نشأتها لحين
مرحلة التغريب، ونقصد بمرحلة التغريب، بأنها المرحلة التى دخلت فيها الأنظمة والقوانين
الوضعية لتنظيم ملامح المدن الإسلامية والعربية آبان فترة الإستعمار الغربي، والتى
تطورت وأستمرت حتى اليوم. وهو مانتج عنه خلال السنوات الماضية، تشوه إلى حد كبير
في المدينة الإسلامية، والعربية تحديداً. في ظل تعطيل هذا الباب وغيابه عن ساحة
الملائمة لواقع ومتغيرات المدينة الإسلاميه.




